02‏/04‏/2011

الصحوة العربية التي لا تعرف الهزيمة ولا الاستسلام

البحرين

‎ان الجامعة العربية تضم تحت لوائها اثنين وعشرين دولة عربية تعرف معظمها احداث خطيرة وانزلا قات كثيرة في خضم التحولات الجذرية التي تثقل كاهل الحاكم والمحكوم العربي، ما لها وما عليها من تداعيات ماسة لانتزاع تغيير تنموي وحقوقي شامل وكامل، وكل هذا يتطلب تهيئة واسعة واستعداد جاد لخوض معارك التغيير العقلاني الذي يتطلب الكثير من الايمان ويحتاج الى الوعي والصبر والعزيمة والدماء الغزيرة.

‎كثلة تتقاسم اللغة والدين والثقافة والمصالح القومية المشتركة، لعبت دورا اساسيا على مسرح التاريخ العربي والعالمي، امم تتشارك في المحن والصراع في التقسيم والقهر والظلم الجماعي ما من سبب الا انها اخفقت في اختيار ولاة امورها على هرم اوطانها.

حكام اخضعوا الجماهير،ثم وضعوهم امام مغريات جعلتهم يغفلون عن واجباتهم القومية حتى خسروا المعارك فتحطمت الذوات تحت جحافل القهر والباطل التي لم تعد تتكيف لامع البيئة السائدة ولا مع العصر الراهن ولا مع الظروف الطارئة، وبالرجوع الى الوراء القريب نجد الاوطان قد رزحت تحت وطاة الاستعمار الخارجي فعرفت سنوات عجاف وانيا تئن تحت رحمة استعمار داخلي يتجلى في ولاة طغاة فرضوا السيطرة على كل الجبهات فتمادوا في تقديم نظرياتهم العقيمة ونشروا الرعب والخوف في النفوس والزموها الخنوع والخضوع، ثم التبعية والولاء لشعار "عاش الملك، عاش الرئيس ". ملوك ورؤساء ذوي نفوس خبيثة وضمائر متصلبة وقلوب متربصة وارواح مولعة بالتقويض رواد الدهاء والحيل، الخداع والمكر، تسللوا داخل قصور فاخرة واستحوذوا على كراسي ذهبية، وانطلقوا في الفساد وسلب الخيرات فعطلوا قطار التنمية فساد الفقر وكثرت الجريمة واصبح التناحر من اجل لقمة عيش مريرة، هدف منشود تسعى وراءه جماهير مستضعفة افقدتها قدرة التركيز على المتطلعات المستقبلية والتبصر بما يدور من حولها، فاكتفت بالجهاد من اجل الاستمرارية في الحياة ولو دون كرامة.

‎كرامة وشرف نصت عليها الكتب السماوية، قال الله تعالى: ( ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) الاسراء /70 فسبحانه وتعالى فضل الانسان وكرمه وشرفه ،فما بالكم بسلاطين خالفوا اوامره وعصوه، فكرامة الانسان من كرامة السلطان التي تقتضي احترام انسانية الانسان، وكل النصوص السماوية تحث المسلم على التمسك بقدسية الاسلام دينا و فكرا وتحثه على الوحدة وما تقتضيه التكتلات البشرية التي تجتمع على المصالح المشتركة والتي لم تنكر ابدا على المسلم ولاءه لعقيدته ولن تنكر عليه ولاءه ايضا لقوميته فلا تعارض بين ايمان الفرد لدينه وايمانه بانتمائه لقوميته.

لكن كثيرا ما يتزحزح هذا الشعور امام احداث جسام او امام قوى معادية فيضطر الفرد للتنازل عنها وفي حالات مختلفات كالخوف والضعف، عند الحاجة والاحتياج او بسبب الطمع والجشع ومن اجل تحقيق هدف او مصلحة او حين يوضع الانسان وجها لوجه امام شعور غريزي لحب الذات فينشب الصراع وغالبا ما يتغلب جانب الاثارة على ‎ ‎جانب الاثرة خصوصا حينما يقف اعزل امام قوة فرعون غير مسؤول هنا يطبق المقولة بحذافيرها " ساعة الجوع اجوع لو حدي وساعة الموت اموت من اجله " فما كان يستثير كرامته ويقلق منامه ويوجع قلبه قد يراه تلك اللحظة امرا مستساغا وطبيعيا ‎ ‎لا يهز اي عاطفة منه ولا يؤرق نومه او يشطن ذهنه.

لكن الانسان خير من طبعه وله ارادة صلبة تتمخض عنها قيم تشحن نقطة البدء ثم الانطلاقة التي تبطل كل العوائق والمؤثرات التي قلبت كيانه وتفكيره فيصبح ما قد كان مالوفا عليه وطبيعيا متماشيا مع وجدانه وكيانه امرا مثيرا مستفزا لحواسه ومؤلما لكل جزء من جسمه فينقلب كيانه وتفكيره وتنقلب معهما كل الموازين التي تؤهله للانتفاضة الخلاقة التي لا تتقيد بالظروف والملابسات فتخضعه لصوت عقله، انذاك يبحث ويمحص ثم يوضح موطن القوة والضعف فيظهر الصواب والخطا، الحق والباطل ليصل في الاخير الى بر الصواب والصدق. فالادراك ولو بعد سبات عميق في دهاليز الاستغلال اساس علم المنطق الذي يضع قواعد المعرفة والتفكير لاستنتاج الخلاصة الصحيحة.

فلا كرامة للشعوب الا بالتمسك بقوميتها ودينها لانهما وجهتان لا ينفصلان لهوية وحضارة واحدة حتى وان ظل هذا الشعور نائما لحقبة طويلة ، فحتما سيشحن ويتعبا في اللحظات الحرجة التي يتعرض فيها الوطن للعدوان او الاعتداء وهنا يتجلى الايمان القوي بالقومية مبداه الفكر والتضحية بالذات التي ترفع اقصى درجات الغيرة على الوطن وهي نفسها التي تدفع الفرد للتضحية الشاملة كانه يفعل ذلك من اجل ملكه وعرضه واطفاله.

‎نكسات قوية عرفها العالم العربي وشر ابتلت بيه الشعوب، فالحروب فتكت فتكها الذريع وحققت الدمار والهلاك وخير مثال العراق ،افغانستان،فلسطين ولبنان وما الت اليه انتفاضات التغيير كما هو الحال في ليبيا واليمن وسبقتهما مصر وتونس وستلحق بالمجموعة الاردن، البحرين، والمغرب الخ، كل هذا جعل الجماهير تعود من بعيد ، تعود الى الاصل والهوية العربية الحقيقية، فوحدت الصفوف والكلمة تحت مظلة الاسلام والمصالح القومية المشتركة التي سنطلق كالاعصار المدمر الزاحف ‎ ‎على المستعمرين الجدد اصحاب الالفاظ والشعارات الواهية التي تتشدق بها حكومات تابعة ذات عقول مجردة ما دامت مصالحها الفردية امنة وكراسيها الذهبية قائمة فلا مانع ان اطلقوا العنان للرصاص الطائش الذي يزهق ارواح الابرياء ويخترق اللحم البشري ويترك وراءه جبال من الشهداء والثكلى واليتامى.... لا ذنب لهم الا انهم قضوا لاشباع رغبات حكامهم ....انه لضرب من الجنون حين يتكالب الولاة على الشعوب.

حكام انتهكوا الحرمات واهانوا المقدسات حفاظا على عروش السلطة حتى لو قايضوا بمستقبل اوطانهم وخيراته واباحوا حرمة المواطن وكرامته وهذا جزء مما فجر عند الكثير الاستجابة لعوامل داخلية وخارجية، عقائدية وانسانية، اقتصادية وتنموية، سياسية وثقافية، فتمخضت عنها شرارة عملت على النفخ في روح الانتماء والولاء الذي اعاد بدوره النبض القوي الى العروق الجافة، ليصبح حقيقة موجودة حاضرة بقوة على ارض الواقع وبهذا لن تاخذ منها تلك الدعوات الفاسدة التي يزخرفها السلاطين والشعارات المخادعة والمضللة التي تعري سذاجة الفكر والعقول الحائرة الا ان المواجهة اليوم على صعيد الفكر والنفس والمشاعر والاعمال والسلوك ذلك الزخم القوي الذي لن يتمكنوا من سلب اصالته ولن يبعدوه عن جوهر مطالبه والذي لا يعرف الهزيمة ولا الاستسلام عند اول حاجز.

انها الصحوة العربية الاصيلة التي حملت على عاتقها محاربة الفساد والمفسدين حتى لو كانوا على راس هرم السلطة ، انها الذراع الصلب في وجه الطغاة ، انها الثورة التي تبعث الشعور بالقومية بعثا جديدا وجادا، تهيئ طريق الاصلاح، انها التعبير الخالص عن طبيعة الوجود القومي العربي. انها التضحيات والبطولات المجيدة الواقفة وجها لوجه امام الواقع الحديث لينتهي ذلك اللقاء الى الايمان الفكري الذي يقوم النفوس والذي لا يتجزا من تكوين المواطن العربي داخل مجتمعه.

‎يبرز هنا دور الشعوب الواعية فالاوطان تنتظر منها تلبية نداء العروبة المنبعث من ‎ ‎المحيط الى الخليج الفارسي، لتضع اقدامها على عتبة الخلود وترتشف من كاس الحداثة الليبرالية الديمقراطية المتقدمة التي تقوم على مبدا المساواة وتكافئ الفرص على تحقيق العدل والحق الذي اصاغ الفكر العربي شعاره قدح زناد العقل لتطا اقدامهم الحقيقة المطلقة ‎ ‎والمجردة والتي تتجلى في مصالح الاوطان والشعوب.

فالحركات الشعبية وتوراتها مكنت من زرع بذور الحرية والعدل والخير وهي الدعامة الاساسية التي تقوم عليها كل القيم الاخلاقية، لهذا نجد المجتمع العربي له من القوة والفاعلية ما يمكن اعتباره تيارا حقيقيا يسعى وراء الحريات العامة التي تعد احدى القيم الكبرى والتي تصبو اليها الانسانية وما لها من دلالات عظيمة في كل المجتمعات الحرة، تتجلى في التحرر والتطور والتقدم ‎ ‎والاستقرار وتوحد الغايات في تكتل رئسي ومتجانس بضم جميع وحدات الجماهير التي تحفظها بوحدتها وكيانها لتصبح تلك القوة الفعالة التي لا تتحلل من القوانين والالتزامات كي لا تصبح تلك الحرية مجرد فوضى.

‎ان كل المجتمعات تنظمها قوانين وواجبات تفرض على كل فرد من افراده ان يرتبط بها حتى لو كان سلطانا، لانه مطالب بالتمييز بين الخير والشر، بين العدل والظلم حتى لو كان متمتعا بالحرية الكاملة فالواجب وما تحمله هذه الكلمة من معنى يفرض عليه الالتزام بضبط الامور واداء دوره العادل كي يحقق انجازاته على الوجه الصحيح الذي يحقق بدوره المنفعة التي ينشدها لنفسه ومن تم لجماهيره.

‎ ‎قال النبي صلى الله عليه وسلم تسليما " ان احب الناس الى الله يوم القيامة واقربهم منه مجلسا امام عادل، وان ابغض الناس الى الله يوم القيامة واشدهم عذابا امام جائر". الترمذي، ولقولــه سبحانـه " يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم " النساء 59 وحين يفقد الحاكم صلاحيته اثر الاخلال بواجباته او العجز في صلاحياته او التقصير وجب عزله كما حصل في بعض دول الاثنين والعشرين فمسؤوليته مسؤوليتان الاولى ‎ ‎امام الله عز وجل والثانية امام رعيته قال الله تعالى " ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا ‎ ‎واتبع هواه وكان امره فرطا" الكهف 28 ‎ ‎وفي الاخير ان الشعور القومي هو المحرك والمحرض لوعي الجماهير والاسلام كفل للافراد حق الامن على النفس والمال والعرض.

والحرية في الاسلام تقوم على اطلاق الحرية ‎ ‎للافراد في كل شيء ما لم تتعارض بالدين والحق والخير والمصلحة العامة وما يكون فيه الضرر مؤكد يكون محرما. وهذه الحرية هي التي ساهمت في تغذية يقظة الثورات العقلانية ‎ ‎الزاحفة على الانظمة العربية الفاسدة و شقت طريقها صوب التغيير والاصلاحات المنشودة.

هناك 18 تعليقًا:

الاحلام يقول...

تحيه لقلمك الجميل وكلماته الرائعه فحقا عندكى حق فانشاء الله سوف تعم الحريه ارجاء الوطن العربى كله ويعيش كل انسان عربى بلا ظلم ولا طغيان
سعدت بوجودى هنا تحياتى لكى دائما الاحــــــــلام

;كارولين فاروق يقول...

موضوعك مهم جدا
موضوع الحريه التي من المفروض حق اي شعب
في ان يختار من مصيره ومن يحكمه
ولكن للأسف لان العصور السابقه
كان فيها الحاكم ديكتاتوريا مستبدا
وفيها محكوم يرضي
اصبحوا الحكام مغرورون غير مستوعبون
بما يحدث لهم
جميل منك استشهادك بالقرآن والاحاديث
دومت بخير

ابراهيم رزق يقول...

امجاد يا عرب امجاد
فى بلادنا كرام اسياد
امجاد يا عرب امجاد

ايش تروى الجبال الشم
من سيرة رجال ابطال
تكتبها السيوف بالدم
مسطورة على الرمال

اجدادنا صخر الاجداد
اولادنا يا زين الاولاد

الان العرب يستحقون الحرية
خالص تحياتى

سواح في ملك الله- يقول...

الله عليكي اسلوبك راقي وجميل
وموضوع مهم
ان اله لايغير مابقوم حتي يغيروا من انفسهم
والان جاء وقت التغيير

تحيتي اختي الفاضلة

أميرة الأمل يقول...

سعيدة بالتعرف على مدونتك عزيزتي
أول زيارة ولا أضنها الاخيرة
تقبل تحياتي
مودتي

د.ريان يقول...

مساء الخير صباح الراقية

وموضوع رائع وجميل ان الشعوب ستقول

كلماتها ضد كل رئيس وكل ملك أنتهك

حقوق شعبه فلقد اثبتت الأيام أن دور

الشعوب لايقارن بدور تلك الجامعة التي

كان أشجع ماتتبناه هو الشجب والإنكار

وحالياً يجتمع العرب ضد الخطر الفارسي

الإيراني الذي أصبح يتصيد بكل ماء

عكر كل يقلب الموازين ويزعزع الامن

بالمنطقة قد يكون هدف غربي إيراني

وقد يكون خطر إيراني بحت

هذه الأيام تشهد المنطقة فتن غريبة ولايحلها

سوى تماسك الشعوب فلقد اثبتت الحكومات فشلها

في إحتواء أي ضرر جسيم يفتك بها

وأن القوة لن تكون إلا بالجماعة وبالتماسك

الشعبي والقومي ضد أي نعرات ونزعات

طائفية ظهرت للسطح

وسعادة المنطقة العربية لن تكون إلا

بسعادة الشعوب وأحترام حياتها ودحض

العدو الفارسي الذي يريد تدمير كل

مقدسات واصبح يشكل خطر أكثر من أسرائيل

نفسها واننا لن نسعد إلا بعودة أمن

وسلام يعطي للمنطقة بريقها بعد أن فقدت

قدرتها السياحية والامنية بسبب تدهورات

الاوضاع

ونتمنى أن يعود السلام بعد كل حالات الفوضى

التي اصبحت تبعات كل ثورة نحن نؤمن

ونعتز بالثوارت من الشعوب ولكن نرفضها

من دول بعيدة تتجسس وتدمر واصبحت

اللعبة الان بالوضع العربي تقريب ايران

من كل الدول المنكوبة حتى تصبح فارسية

اكثر منها عربية

فعسى الله ان يطفىء كل فتنة

دمتم بكل ود

جوزفين يقول...

صباحك خير صباح

وموضوع رائع وجميل

لك تحياتي


جوزي

أبو حسام الدين يقول...

خُلق الإنسان حرا ليقيم العدل في الأرض على أسُس وضعها له الله تعالى، وبقي مجال الإجتهاد شاسعا، لكن الحاكم يضيق الحريات لتتناسب مع مأربه، ويحمي عرشه.
علاقة المحكوم بالحاكم اهتزت من زمن بعيد، منذ حل الإستبداد مكان العدل.. فهل ستعود تلك العلاقة الطيبة؟ بإرادة الشعب طبعا وليس بسطوة الحاكم..

موضوع جميل وسعدت أن كنت هنا.

مصطفى سيف يقول...

الحرية والعدل والمساواة كلها احام بسيطة لاي انسان عربي ولكن للاسف قد تكون ممنوعة في ظل حكام ظغاة
سعدت بالتواجد هنا والتعرف على مدونتك
تحياتي لقلمك

sabahchergui يقول...

أخي الفاضل الاحلام
حضوركم المشرف اسعدني ، بالفعل مطلبنا ان تعم الحرية الحقوقية عالمنا العربي.
دمتم بكل خير ولكم خالص تقديري

sabahchergui يقول...

أختي المتألقة كارولين فاروق

مداخلتكم الشيقة وتفاعلكم العقلاني مع النص اطرب فؤادي.
أتمنى لك المزيد من التألق وتقبلي خالص ودي

sabahchergui يقول...

ابراهيم رزق

مداخلتكم الشيقة اضفت على النص نقصه
شكرا لكم على القراءة المتمكنة ولكم إحترامي وتقديري

sabahchergui يقول...

أخي الفاضل سواح في ملك الله-

اسعدني تواجدكم هنا على متصفحي المتواضع ، وأشكر تشجيعكم ولكم مني فائق التقدير

sabahchergui يقول...

الأخت الرقيقية أميرة الأمل

لا حرمني الله من حضوركم المشع
ولكم مني ألف تحية

sabahchergui يقول...

أخي العزيز د ريان

"فعسى الله ان يطفىء كل فتنة" اقتباس

آمين... اللهم آمين

اشكر حضوركم الوفي ولكم خالص ودي وتقديري

sabahchergui يقول...

الغالية جوزفين

حضورك الأروع اختي العزيزة
اسعد الله أوقاتك بكل خير ولك خالص ودي

sabahchergui يقول...

أستاذي الفاضل أبو حسام الدين

حتما سينقشع الضباب وتنعم أمتنا بالحرية والحقوق والعدل بعون الله وإرادة الشعوب.
دمتم بكل خير ولكم خالص تقديري

sabahchergui يقول...

أخي الفاضل مصطفى سيف

سندحر كل حاكم طاغي وكل سلطان تابع بعزم وإرادة والله مع العبد ما دام العبد في عون أخيه.
اسعدني حضوركم وتعقيبكم الواعي على نصي المتواضع ولكم مني فائق التقدير